لمة بنات

أثر الطلاق على الأطفال

أول من يتأثر بالطلاق هم الأطفال، ولكن قد يكون التأثير إيجابي أو سلبي، ويرجع الأمر إلى طريقة تعامل الأبوين معاً بعد الطلاق، فقد يكون الطلاق أحياناً هو الحل الأمثل عند انتهاء الحب والمعاملة الحسنة بين الزوجين، وفي بنات one نعرض لكم أثر الطلاق على الأطفال.

أثر الطلاق على الأطفال

أحيانا يصل الزوجين إلى حالة من عدم التفاهم تصل بهم إلى أن الحل الأمثل هو الانفصال تجنباً لكثرة المشاكل، ولكن بالطبع للأمر أثر على نفسية الأطفال، ففجأة أصبح يعيش بدون أحد والديه، وكل منهم يتواجد في مكان بخلاف الآخر، وتختلف ظروف وطبيعة الحياة من بعدها، فيشعر حينها الطفل بعدم الأمان، بسبب اختلاف طريقة حياته وخوفه من تخلي أحد والديه عنه، وشعوره بالذنب، فيشعر أنه هو المسؤول عن هذا الأمر.

أثر الطلاق على الأطفال

ويزداد الأمر عندما ينتقل الطفل إلى منزل جديد ومدرسة جديدة، والتعرض إلى ضغوطات مالية تؤثر على احتياجاته، ويزداد الأمر إذا كانت العلاقة بين الوالدين متوترة، فينشأ بداخل الطفل مشاعر مختلطة وأحياناً تصل إلى حد العنف، ولا يُعد رجوع الزوجين إلى الزواج مرة أخرى معاً الحل، فالأفضل هو التعامل الجيد بين الوالدين والذي يلعب دور مهم في حياة الطفل.

وقد يؤثر الطلاق على الطفل ليصل إلى اتباع سلوك عنيف أو الإصابة بالتبول اللاإرادي، أو الكوابيس أثناء النوم، أو العصيان، أو عدم التركيز في الدراسة، أو العزلة، والتعرض إلى صعوبات اجتماعية، وتشير الأبحاث أن 50% من الأطفال يتخيلون عودة والديهم لبعض مرة أخرى، والتي يستمر الأمر معهم حتى الكِبر.

نصيحة بنات one

وأخيرًا كما ذكرنا ليس الانفصال هو السبب الأساسي لمعاناة الطفل بعد الطلاق، ولكن النزاع المستمر بين الوالدين هو العامل الأول، للتأثير على نفسية الطفل وطريقته في استيعاب الأمر.

اقرئي أيضًا

الوسوم
هذا المحتوى حصري لموقع Banat1.com .. إضغط هنا لمراجعة حقوق النسخ copyrights

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق